منظمة أودبريشترؤية مؤسسة Odebrecht لعام 2020

ترتكز عمليات المؤسسة في الأساس على ثقافة العمل الخاصة بها، والتي يُطلق عليها تقنية Odebrecht لأعمال المقاولات، كما أنها تطورت بفضل خبرتها في مجال الأعمال التي تمتد لأكثر من 65 عامًا، فضلاً عن أنها قائمة على مجموعة من المفاهيم الفلسفية:

-الثقة في العنصر البشري وقدرته/قدرتها على التطور خلال العمل
-التحلي بالحماس للعمل
-التحلي بالتواضع والبساطة
-العمليات غير المركزية القائمة على التفويض المخطط له والمشاركة
-الشفافية والانفتاح في التواصل بين القائد وفريق العمل
-الرغبة الدؤوبة في تحقيق أفضل النتائج

وتتمثل مهمة المؤسسة في تحقيق أرباح كبيرة للعملاء وأصحاب المصالح والأعضاء والمجتمعات التي تهدف إلى الحياة والنمو والبقاء لفترات طويلة.

فأعضاء المؤسسة هم أفراد واسعو الإطلاع تميل قيمهم الشخصية إلى مفاهيم المؤسسة الفلسفية، وهم يتمتعون بمعرفة كبيرة وغزارة في المعلومات، كما أنهم يتحلون بالتواصل واتخاذ القرارات المناسبة وتحقيق الصعاب.

وتتمثل القوة المميزة التي تتمتع بها المؤسسة في قدرتها على تحديد هوية القادة وتدريبهم وتحقيق التكامل فيما بينهم، أولئك الذين يعملون –من خلال التفويض المخطط له- من شركات صغيرة الحجم لضمان رضاء العملاء، وبالتالي تحقيق ثروات كبيرة لهم.

ملخص رؤية مؤسسة Odebrecht لعام 2020

مؤسسة Odebrecht هي مؤسسة تأسست بفضل جهود الآلاف من الأفراد واسعي الإطلاع الذين يمتلكون القدرة على تلبية احتياجات العملاء من خلال حلول إبداعية تساهم في تحقيق حياة أفضل للعالم.

رؤية مؤسسة Odebrecht لعام 2020

بالرغم من فخرها الدائم بكونها برازيلية المنشأ، إلا أن مؤسسة Odebrecht أصبحت مؤسسة عالمية يعمل لديها الآلاف من الأفراد واسعي الإطلاع من مختلف الجنسيات ويتحلون بمهارات مختلفة، تجمعهم ثقافة عمل واحدة يُطلق عليها تقنية Odebrecht لأعمال المقاولات (TEO).

من خلال القيام بتعهدات طويلة الأجل، فإنها تؤسس لعلاقات سياسية إستراتيجية تقوم على الثقة وتتكامل كليًا مع المجتمع، مما يجعل المؤسسة مصدرًا للفخر في المجتمعات التي تعمل بها من خلال مساهمتها في التنمية المستدامة.

تعمل المؤسسة على كسب ثقة عملائها وشركائها الخارجيين بفضل قدرتها على الإنجاز وتلبية التعهدات التي تقطعها على نفسها وتميزها في كل أعمالها وشفافيتها وإدارتها الحكيمة.

لقد أصبحت المؤسسة الاختيار الأول للعملاء بفضل قدرتها المنظمة على تلبية احتياجاتهم من خلال توفير حلول متكاملة وإبداعية للتحديات الأكثر إلحاحًا التي تواجه العالم: مثل مجالات توفير المياه والطاقة والبنية التحتية والمواد الخام للصناعة والطعام.

ويقوم القادة المعلمين الذي يعملون بالمؤسسة على تدريب الآلاف من الأفراد واسعي الإطلاع وتحقيق التكامل بينهم كل عام، كما أنهم يتحلون بروح المبادرة وتحقيق التضافر بالمؤسسة من أجل تلبية رغبات العملاء وتحقيق ثروات كبيرة لهم وتعزيز نمو أعمالهم ومساعدتهم على تنويع نشاطاتهم ومنتجاتهم بشكل جيد وكذلك مساعدتهم على استمرار أعمالهم ومؤسساتهم في المنافسة لفترات طويلة.

فهي إحدى المؤسسات الخمسين حول العالم التي تثير الإعجاب، وهي قائدة في قطاعات الأعمال تستثمر فيها أو الدول التي تعمل بها، كما أنها تعتبر مرجعًا في خلق قيم جديدة وتنمية مستدامة للعملاء وأصحاب المصالح والأعضاء والمجتمع بأسره.