منظمة أودبريشتثقافة العمل الخاصة بـ TEO

يعد تكامل العمل وتنسيقه ضربًا دقيقًا من الفن. ويمكن التحلي بهذه الموهبة واكتسابها وتطويرها من خلال متابعة القادة الذين يتمتعون بقيم معينة تشكل جزءًا من شخصياتهم. وللتدريب على ذلك، قامت أودبريشت بتطوير تكنولوجيا أودبريشت لإدارة الأعمال (TEO) طيلة 65 سنة من العمل، بالاستناد إلى المبادئ الأخلاقية والأدبية والنظرية.

بالتركيز على التعليم والعمل، تعتبر تكنولوجيا أودبريشت لإدارة الأعمال (TEO) فلسفة للحياة مقسمة في مبادئ ومفاهيم ومعايير تم تطويرها من قبل نوربرتو أودبريشت. وهي ترفع من قيمة الاستعداد للعطاء، والقدرة على التطوير والرغبة في ذلك، والهمة العالية التي تساعد في تحقيق نتائج فوق المتوقعة. وتتضمن هذه التكنولوجيا كذلك عملية التفويض المرسومة خطواتها، والتي تعتمد في الأساس على الثقة بين والمشاركة المتبادلة بين الرؤساء والمرؤوسين.

تضمن هذه التكنولوجيا وحدة التفكير والعمل لدى الأشخاص العاملين في مجالات مختلفة من الأعمال والبلدان والأبعاد الثقافية. بهذه الطريقة، يمكن تلبية متطلبات العملاء، وإضافة قيمة إلى حقوق المساهمين، وإعادة استثمار النتائج التي تمّ التوصل إليها وتنميتها في جبهات مختلفة.

 

المبادئ الأساسية

هإن المبادئ الأساسية لتكنولوجيا أودبريشت لإدارة الأعمال (TEO) تُرسِّخ القيم الثقافية والأخلاقية، والتي يجب أن تشكل أساس العمل في مؤسسة أودبريشت، وهذه المبادئ هي:
الثقة في الأشخاص، في قدرتهم على التطوير والتقدم ورغبتهم في ذلك.
رضا العميل، بتقديم الخدمات لهم مع التركيز على الجودة والإنتاج والمسؤولية الاجتماعية- البيئية.
أرباح المساهمين، والتركيز على زيادة قيمة حقوقهم.
المشاركة بين العاملين، الذين يشاركون في التفكير لمصلحة العمل وتنفيذه، والنتائج التي يحققونها.
قدرة المؤسسة على البقاء والنمو والاستمرارية للأبد.
إعادة استثمار النتائج لخلق فرص جديدة للعمل وتنمية المجتمع.
ويتوجب على كل العاملين المشاركين في المؤسسة العمل كأوصياء وأمناء على هذه المبادئ التي تشكل جوهر حقوق المساهمين غير المادية. ومع ذلك، يجب ألا تقف هذه المرجعيات الثقافية والأخلاقية حجر عثرة في وجه المبادرات والابتكارات المقدمة من خلال العاملين. بل على العكس، لقد تم وضعها لزيادة قدرتهم على العمل في المؤسسة


المفاهيم الرئيسية

تمت صياغة المفاهيم الأساسية لتكنولوجيا أودبريشت لإدارة الأعمال (TEO) لضمان الفعالية والوضوح في التعامل بين الرؤساء والمرؤوسين. وللاتفاق والالتقاء على المفاهيم الأساسية، ترسخ هذه المفاهيم للغة مشتركة بين العاملين في المؤسسة، وهي بذلك تشكل نظام الاتصال والتواصل في أودبريشت.

اللامركزية التي تشجع العاملين على الاتصال الدائم والمباشر مع العميل، وتؤدي، تبعاً لذلك، إلى التوصل إلى إدراك واضح عن متطلباته. وتقع اللامركزية من الأهمية بمكان لتحديد أصحاب المشاريع الجدد وجذبهم للعمل مع المؤسسة.
إن ممارسة الثقة هي الوجه الآخر للتفويض المنظم. وعلى الرؤساء أن يكونوا متأكدين عند اختيار الشخصية الكفء من بين العاملين وأن يكونوا مؤمنين بهم وبكفاءتهم ورغبتهم في التطور والتقدم، بالإضافة إلى الالتزام بالمفاهيم الفلسفية للمؤسسة.
تشتمل مهمة الشركة كذلك على تحديد هوية العملاء واكتساب ثقتهم ونيل رضاهم.
العملية مستمرة والفعالة من شأنها ضمان النجاح عند مواجهة التحديات.
يجب أن تأتي النتائج دائمًا من العملاء إلى المساهمين، لأن تقدير حقوقهم المادية والمعنوية هي الضمانة الأساسية لبقاء المؤسسة ونموها واستمراريتها.


المعايير العامة

هناك ثمانية معايير عامة يجب أن تؤثر في طريقة التفكير والعمل الخاصة بمؤسسة أودبريشت.

إن الإنسان ككائن بشري هو المقياس لكل القيم في المؤسسة.
على مدير الأعمال أن يتقن عمله ليرضي العميل والمساهم على حد سواء.
إن التثقيف الناتج عن ممارسة العمل هو جزء لا يتجزأ من مهمة الشركة.
على أولئك الذين يقدمون الدعم للمسؤولين عن الأعمال أن يكونوا دائمًا مدربين على السعي نحو اقتناص فرص جديدة وتحقيق نتائج أفضل.
للعامل الحق في مشاركة النتائج التي ساهم مباشرة في تحقيقها، والتي يمكن قياسها، وبيان قيمتها بالفواتير، وتسديدها من قبل العميل.
على مدير الأعمال أن يكون دائمًا منفتحًا للتعرف على أخطائه وأن يبدي الاستعداد لتصحيحها بشكل سريع.
إن الصورة المهمة التي تحدث فرقًا هي تلك التي نبنيها من خلال المجتمع، على أساس إرضاء كل عميل على حدة، والالتزام بتحقيق الرفاهية للجميع.
على قادة المؤسسة أن يهتم كل منهم بصحته وصحة مرؤوسيه، وكذلك سلامة العمليات، ومستوى المعيشة، والمحافظة على البيئة في المجتمعات التي تعمل الشركة فيها.


مسؤولية الشركة

لما كان الموظف المنتسب إلى مؤسسة أودبريشت يتحمل جزءًا من مسؤولية الشركة وذلك من خلال ضمان الجودة والإنتاجية العالية في العمل الذي يؤديه، فمن الضروري، بناءً على ما سبق، أن نتذكر أهمية النقاط التالية:

تلبية متطلبات العملاء بطرح منتجات وخدمات تؤدي إلى تحسين مستوى المعيشة في المجتمعات المحلية،
المساهمة في التنمية الاجتماعية-الاقتصادية، والتكنولوجية، وإدارة الأعمال في القطاعات والدول التي تعمل فيها الشركة،
خلق فرص للعمل والتنمية وتقديمها للأشخاص، بما في ذلك إعادة استثمار النتائج التي تم التوصل إليها.
توليد الثروات للحكومة والمجتمع، من خلال جمع الضرائب والرسوم، ودفع الأجور والأتعاب، للموردين، والعاملين، والمساهمين.
ضمان الاحترام الدائم للبيئة خلال تنفيذ أعمال الشركة.
وتتوج الشركة إسهاماتها في خير المجتمع من خلال مشاريع ثقافية ومشاريع لزيادة الدخل تقوم عليها مؤسسة أودبريشت، ومن خلال أعمال يتم تنفيذها في محيط الشركات العاملة. كما ترعى المؤسسة المبادرات الثقافية.